ads
ads

خدمات

الدواعش.. أصحاب عقول مارقة

الجمعة 06/يناير/2017 - 03:09 م
 
منذ أن ظهرت تنظيمات داعش الغدة السرطانية في الجسد العربي حتى اخذت تتقمص شخصية المتمسك بدينه مثله مثل الذي يقبض بيديه على جمرة من اللهب، فظهرت بثوب القديس فرفعت شعارات رنانة وروجت لأفكارها السقيمة ونشرت مبادئ وقيم بدعها وضحالة توحيدها الاسطوري الخرافي..

وبذلك فقد كشرت عن انيابها وبانت حقيقة اهدافها وخبث الطرق والاساليب الملتوية التي تنتهجها في الوصول إلى غاياتها ومن ثمَّ التمكن من رقاب المسلمين وتحقيق مآرب اليهود الصهاينة وسعيهم المتواصل في ضرب الاسلام من داخل الاسلام فكانت داعش الاداة المناسبة لتحقيق حلم بنو صهيون في دولتهم المزعومة..

فتلك التنظيمات الارهابية تدعي الصبغة الاسلامية إلا انها شوهت بجرائمها الدموية حقيقة ديننا الحنيف لأنه دين رحمة وانسانية وامان وسلم لا حرب وسفك الدماء هذا من جانب.. وأما التوحيد الذي جاءوا به فهو توحيد باطل ومنحرف وذو عقائد فاسدة كونه يخالف تماماً القرآن المجيد دستور السماء الذي لا ينطق إلا بالحق ولا يأتيه الباطل مهما زعم المارقة المخالفون وكل مَنْ سار بركابهم الخاوية..

ومما يؤكد لنا تلك الحقيقة الداعشية ما يذهبون إليه في يقينهم بصحة الاحاديث الموضوعة والمنسوبة زوراً وبهتاناً على رسولنا الكريم (صلى الله عليه و آله و سلم) وخلفائه الراشدين وصحابته الكرام ( رضي الله عنهم اجمعين) فمثلاً هم يقرون برؤية الله تعالى سواء في اليقظة او المنام طبقاً لحديث الشاب الامرد الذي صححه شيوخهم امثال ابن تيمية وابن كثير وغيرهما وكذلك اعتقادهم أيضاً بصحة الحديث الذي اورده مسلم في صحيحه عن ابن مسعود وزعمه بأن الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه كان يأخذ القرآن من ابليس وليس من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)..

بالله عليكم يا مسلمين، يا عقلاء القوم هل يُعقل أن الخليفة عمر قد أخذ القرآن من ابليس وهو احد صحابة الرسول واحد خلفائه الراشدين واحد كتَّاب الوحي؟ فأي عاقل تنطلي عليه تلك الخزعبلات الداعشية ثم أن القرآن قال صراحة (لا تدركه الابصار) وداعش يقولون بإمكانية تحقق الرؤى سواء في اليقظة او المنام ما هذه الترهات والافتراءات على مقام الذات الالهية المقدسة؟..

فصدق بذلك المرجع الصرخي الحسني حينما وصف الدواعش بأنهم كالبهائم التي لا همَّ لها سوى ملء بطونها واشباع غريزتها، والمارقة من الدين فحازوا افضل مراتب الكفر والالحاد بسبب ما يعتقدون به من تفاهات باطلة وعقائد فاسدة كانت ولا تزال من نسج اليهود الانجاس فقال المرجع الصرخي: (يا دواعش المارقة قلوبكم لا تفقه، وعيونكم لا تبصر، وآذانكم لا تسمع)، مقتبس من المحاضرة (13) من البحث الموسوم (الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول) في 24/12/2016..

فهذه داعش وتلك حقيقتها البشعة التي ترى في الخلق عبيداً لها وكلهم دونها وخلافتها تعلو فوق كل شيء ولكن أية خلافة؟.. حقاً إنها والله خلافة الشيطان وعبيد الهوى، خلافة سفك الدماء ودمار البلاد واغتصاب حقوق العباد.. خلافة الجبر وفرض الرأي والمعتقد لا خلافة الامن والامان واحترام الحريات.

تعليقات Facebook