خدمات

فشل في مصر وكرموه بألمانيا.. تعرف علي قصة نجاح مثيرة لباحث مصري

الثلاثاء 17/أكتوبر/2017 - 04:49 م
السبورة
 
كتب الباحث المصري الحاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة الفيوم قسم هندسة القوى والآلات الكهربائية بتقدير امتياز في عام 2010 عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مساء الإثنين، أن وزارة البحث والتعليم الفيدرالية الألمانية ستكرمه يوم 27 أكتوبر لحصوله على جائزة Green Talent Award 2017، ليكون بذلك أول مصري يحصل على الجائزة منذ بدايتها في عام 2009.

 

وأضاف الباحث المصري الذي عمل من قبل في مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، كمساعد باحث ومساعد مدرس في برنامج هندسة الطاقة المتجددة، أنه بعد 7 سنوات من الحفر في الصخر في مصر، سيتلقى الجائزة باسم جامعة بريطانية، بصفته باحثًا في جامعة نوتنجهام.

 

وتابع الباحث المصري، الذي سبق أن شارك في معرض إنتل للعلوم والهندسة كمحكم أن الجائزة تأتي تقديرا لكل أبحاثه ومشاريعه وأنشطته ومحاولاته خلال السبعة أعوام السابقة بمصر، مضيفا «مع إني أعتقد إنه في شباب كتير يستحقوها أكتر مني».

 

وأكد أن جزءا من الجائزة هو دعوة مفتوحة لاستكمال أبحاثه بألمانيا لعمل أي بحث من اختياره بأي مؤسسة أو مركز بحثي أو جامعة ألمانية من اختياره وممولة بالكامل في عام 2018.

 

ويقول الباحث «ومن الحاجات اللي تدعو للتعجب، من سنتين في نفس الْيَوْمَ اللي هستلم فيه الجائزة ده بالضبط قدمت في مسابقة إريكسون، ورغم إني خسرت فيها، إلا إنى لقيت ناس كتير مصريين بيهاجموا أفكاري ساعتها بنفس الْيَوْمَ، ومتذكر كل شخص وكل هجوم كإنه إمبارح، وياما إتهاجمت على أفكاري ديه اللي ممكن تكون مجنونة أحيانا، يشاء القدر إني أعرض نفس الأفكار ديه اللي خلتني أحصل على الجائزة من ألمانيا وفِي ألمانيا واستلم الجائزة بنفس اليوم».

وأهدى الباحث المصري الجائزة لوالديه، وشكر الهيئة الألمانية للتبادل العلمي وأيضا عبدالرحمن فطوم بسبب المعلومات التي تعلمها منه».

وكتب أن الدرس المستفاد من تجربته التي مر بها بشقيه المحبط والناجح هو عدم فقدان الأمل والسعي ثم السعي ثم السعي، مع تذكر قول الله تعالي «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى.. وأن سعيه سوف يرى».

 

 

ويعرف موقع الجائزة الألماني أحمد زكريا بأن بحوثه تركزت حول بحث طرق تحسين كفاءة المحركات التي تعمل بالطاقة الشمسية، وقد عمل على تعزيز قدرات ضخ المياه لمحركات ستيرلنج، من أجل زيادة فرص الحصول على المياه في المناطق الريفية النائية في مصر، وسيبدأ العمل على مشروع جديد مستدام لتوليد الطاقة من البنية التحتية للسكك الحديدية في المملكة المتحدة.

 

وتركزت بحوث أحمد على توفير الطاقة، وتحليل نظم الطاقة، والتكنولوجيا المستدامة، وقد حدد طريقة لحل مشكلة ندرة المياه في المناطق النائية من البلدان الفقيرة.

 

وقد عمل زيادة كفاءة مضخات المياه عبر استخدام الطاقة الشمسية، حيث إنه غالبا ما تعتمد المجتمعات النائية على المولدات التي تعتمد على الديزل، ويأمل أحمد أن تستخدم أبحاثه لتحسين الوصول إلى المياه وتقليل الاعتماد على الوقود الحفري.

 

ويوفر مشروع أحمد التصميم الكامل ووصف نموذج محرك بقوة 10 حصان مع طبق شمسي، وتصميم نظام طبق شمسي لتتبع الشمس باستخدام تقنية جديدة وتعظيم كمية الطاقة التي يتم جمعها.

 

وقدم أحمد بحثه العلمي في عدة جامعات ومؤسسات بحثية مصرية مثل جامعة عين شمس وجامعة الفيوم والمركز الوطني للبحوث ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا.

 

وسوف يبدأ أحمد في مشروع بحثي جديد بعنوان «SMARTI ETN Project»، الذي يتناول البنية التحتية للنقل المستدام متعدد الوظائف في مركز نوتنجهام لهندسة المواصلات بجامعة نوتنجهام، وسيركز عمله المستقبلي والدكتوراة على توليد الطاقة من البنى التحتية للسكك الحديدية، وسيتم تمويله بالكامل من خلال برنامج زمالة ماري سكودوفسكا كوري إسر.

 

وقد فاز أحمد بمجموعة من الجوائز في مجال الهندسة البيئية، بما في ذلك «أفضل مساعد بحثي» من مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وجائزة «أفضل معلق» من مجلة السفير وجامعة الطاقة المتجددة، وجائزة «سيمنز الشرق الأوسط للطالب».

 

وأعجبت لجنة التحكيم بالنتيجة العملية لبحوث أحمد الحائزة على جوائز متعددة، وفي نهاية مشروعه، كان أحمد قد طور محرك ستيرلنج ليعمل بالطاقة الشمسية ويمكن استخدامه مباشرة من قبل المجتمعات النائية.

تعليقات Facebook