خدمات

اضراب الاساتذة الجامعيين عن العمل بسبب التهميش والتحقير والوضع الكارثي

السبت 11/نوفمبر/2017 - 12:50 ص
اضراب اساتذة تونس
اضراب اساتذة تونس
كتب/ يوسف محمد
 

وافقت الهيئة التنفيذية لإتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين المنعقدة بالإجماع على قرار المجلس الوطني للإنابات القاضي بتنفيذ إضراب إداري مفتوح تزامنا مع انطلاق الدورة الرئيسية لامتحانات السداسي الأول في يناير 2018 بمختلف المؤسسات الجامعية بكامل الجمهورية التونسية

ويأتي قرار تنفيذ الاضراب الإداري المفتوح، وفق بيان للاتحاد ، في اطار مطالبة اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين بإرساء إصلاح جاد وعميق لمنظومة التعليم العالي والتشريك الفعلي لجميع الجامعيين في صياغته ورصد كل الإمكانيات لدعمه.

كما يأتي قرار الاضراب في سياق المطالبة بفتح خطط الانتداب والترقية وعلى خلفية تراجع الوزارة عن قرارها ” غير القانوني ” بتجميد المسار المهني للجامعيين، وفق نص البيان.

وطالب الاتحاد بتصحيح الوضعية المادية للأساتذة الجامعيين من خلال إرساء زيادة خصوصية تعديلية مدروسة قصد إعادة الاعتبار للمكانة الأصلية للجامعيين في سلم التأجير واحترام كفاءتهم العلمية التي تعتبر الأعلى في البلاد وإنهاء الحيف والتمييز الممارس عليهم منذ سنوات، بحسب ذات البيان.

وكان اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين عقد مجلسه الوطني للانابات يومي 4 و5 نوفمبر الجاري، والذي ضم كل الأعضاء المنتخبين بمختلف المؤسسات الجامعية

قالت الهئية في بيانها

أيّتها الجامعيات، أيّها الجامعيون،

منذ سنوات ونحن ندقّ ناقوس الخطر للوضعيّة الكارثية للجامعة والجامعيين ونخوض أشكالا مختلفة من النضال لتصحيح هذه الوضعية وإعادة الاعتبار لقطاع أنهكه التشرذم والسلبية واللامبالاة وغياب روح الانتماء وخاصة روح التضامن بين الزملاء.

اليوم لم يعد لدينا ما نخسره في ظلّ ما وصلنا إليه من تهميش وتحقير لكفاءاتنا وشهائدنا العلمية التي هي الأعلى في الوطن من قبل دولة أدارت ظهرها للعلم ولم يعد من أولوياتها وأصبح همّها التخلّص من أعباء الجامعة العمومية لحساب الانتصاب الفوضوي للتعليم العالي الخاص.

إتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين "إجابة" يدعوكم للتجنّد وإنجاح الإضراب الإداري المفتوح المزمع خوضه في امتحانات الدورة الرئيسية يناير 2018.

تقاعسكم اليوم عن المشاركة أو اختلاقكم أي نوع من الأعذار التي لن تبرر بأي حال من الأحوال التغافل عن وضعيتنا المزرية والذي ستكون ضريبته غالية على مستقبل قطاعنا ومستقبل أبنائنا ومستقبل وطننا وستكون الضربة القاضية للجامعة العمومية، هذا المصعد الاجتماعي الذي ناضلت من أجله أجيال وأجيال ويجب المحافظة عليه للأجيال القادمة.

هذا التحرّك النضالي هو فرصة الأمل الأخير فهُبوا هبّة جامعي واحد قبل أن يأتي يوم نندم فيه حيث لا ينفع الندم ونتمنى فيه رجوع عجلة الزمن إلى الوراء ولكن هيهات فما مضى لن يعود والتاريخ لن يسجّل إلاّ تضحيّات العظماء والأحرار فلنكن منهم ونخطّ تاريخ جامعتنا بأحرف من ذهب.

من يناضل ربما يخسر ..!

ومن لم يناضل فهو خاسر بكل الأحوال ...

في ما يلي رابط المشاركة في الإضراب


https://goo.gl/forms/U9FClZLNczugUDBM2

 

تعليقات Facebook